التخطي إلى المحتوى

مواسم زراعة الفول الأخضر، يعتبر الفول الأخضر من أكثر البقوليات فائدة لجسم الإنسان بسبب احتوائه على بروتينات غنية وكربوهيدرات وعناصر غذائية أخرى،

مثل المنغنيز والنحاس والألياف التي تساعد في خفض نسبة الدهون الضارة بالجسم LDL

ويحتوي الفول الأخضر على حمض الفوليك الذي يلعب دورا اساسيا في حماية الجنين من التشوهات وخاصة التي تصيب الحبل

الشوكي بالإضافة إلى احتوائه على مضادات الأكسدة والتي بدورها تعزز مناعة الجسم ويساهم الفول الأخضر في تقوية العظام

بسبب غناه بفيتامين K كما ويساهم في زيادة مستويات الحديد في الدم وتحسين أعراض فقر الدم كما يحافظ على مستوى السكر بالدم

وتعتبر قشور الفول علاجا ناجعا لحالات الإمساك المزمن أما أزهار الفول فهي تعمل على زيادة إدرار البول

وثبت علميا بأن الفول الأخضر يخفف من أعراض السرطان بسبب احتوائه على مادة الكلوروفيل

وهو من النباتات التي لا تحتوي على الكولسترول مما يجعله غذاء صحيا للقلب والشرايين

إضافة إلى ذلك فهو يحتوي فيتامين c  وفيتامين A وغيرها من الفيتامينات

يعمل الفول الأخضر على تحسين مزاج الإنسان وتحسين نشاطه من خلال التغذية الكاملة التي يقدمها للجسم،

على عكس ما هو معتقد وسائد عن تأثير الفول على الحالة العقلية للإنسان

ولكن يجب عدم الإكثار من تناوله لأن ذلك قد يؤدي إلى مرض أنيميا الفول وهو فقر دم انحلالي وقد يؤدي تناوله بكميات كبيرة إلى

التخمة وعسر الهضم وبجب على من يرغب بزيادة وزنه عدم تناوله لأنه يسبب الشعور بالشبع مدة طويلة

مواسم زراعة الفول الأخضر

من أكثر الفصول المناسبة لزراعة الفول الأخضر هو أوائل فصل الخريف حيث الشمس المعتدلة والرطوبة المناسبة

يحتاج الفول الأخضر إلى طقس بارد أو معتدل فالطقس الحار قد يتلف المحصول وذلك بسبب تزايد الحشرات المؤذية وبخاصة المن والذبابة البيضاء

أقرأ ايضاً  تجارة برامج الكمبيوتر وتحقيق الربح

ويفضل زراعته في التربة ذات الحموضة المعتدلة والتي تكون بحدود 2،6 إلى 8،6 مع مراعاة أن لا تكون التربة رطبة جدا لأنها قد

تؤدي إلى تعفن الجذور ويتوجب حراثة الأرض الزراعية مرتين وإزالة الأعشاب الضارة مع إضافة المواد العضوية والأسمدة لتزويد

كمية النتروجين للنبات لضمان نموه بشكل أفضل ويجب التأكد من التصريف الجيد للتربة

طريقة زراعة الفول

– يتم حرث الأرض الجافة بشكل منتظم لإحداث خطوط متوازية في صفوف  فردية أو مزدوجة وهي الأفضل لأنها تساعد على دعم النباتات لبعضها البعض وبالتالي زيادة الإثمار وبعد عشرة أيام يتم حرثها مرة أخرى وسقايتها للتأكد من تصريف التربة للمياه ثم نقوم بزراعة البذور

– يتم إحداث حفر في التربة بعمق  3أو 5سم للحفرة الواحدة وتوضع حبة أو حبتين في كل خفرة مع مراعاة ترك مسافة كافية بين البذور بمقدار 20 أو 15سم تقريبا ثم نغطي الحفر بالتراب جيدا ويتم سقايتها

الأمور الواجب مراعاتها خلال زراعة الفول

– استخدام الأوتاد أو القصب لتثبيت الشتلات الطويلة والسماح لقرون الفول بالتسلق

– تزويد التربة بالأسمدة الطبيعية أو الفوسفورية لتحسين جودة التربة والحفاظ على رطوبتها وتوضع هذه الأسمدة على دفعتين

الأولى بعد الزراعة بأسبوعين والثانية بعد إتمام الزهور

– تروى الشتلات مرتين أسبوعيا وقد تحتاج إلى ثلاث مرات في الطقس الجاف

– مدة نضج ثمرة الفول تتراوح بين 3  إلى 5 أشهر

– تقطف حبات الفول بشكل منتظم ويبدأ بجنيها من الأسفل ليزداد الإنبات وتقطف القرون بعناية دون إتلاف الساق التي تنتج ثمارا مرة أخرى

– إزالة الأحجار والعوائق التي قد تعيق نمو الجذور وبالتالي تضعف النبات

– اختيار نوع البذور المناسب وذلك حسب المساحة المتوفرة للزراعة فهناك أنواع من البذور تنتج قرونا صغيرة

أقرأ ايضاً  مواسم زراعة البطاطس وطريقة زراعة البطاطس

تحوي بداخلها 3  أو 4 حبات وهذه مناسبة للمساحات الصغيرة وحدائق المنازل ومنها ما ينتج قرونا ضخمة تحوي عددا أكبرمن الحبات وهذا النوع يحتاج إلى مساحات كبيرة

تبدأ حبة الفول بالنمو بعد أسبوع واحد من الزراعة وبعدها تزداد سرعة النمو وبعد مرور45  إلى 60 يوم تتفتح الأزهار البيضاء لنبتة

الفول ولن تحتاج بعدها لأكثر من أسبوعين لتنضج هذه الأزهار وتتحول إلى قرون خصراء ناضجة ومنتفخة حاملة بداخلها حبات

الفول الشهية ويجني المزارع محصوله إما أخضر طازج أو أصفر يابس

بعد الحصاد يفضل ترك نباتات الفول الأخضر في الأرض فترة طويلة لأنها تمد التربة بالنتروجين المفيد للنباتات التي ستزرع بعده

 

هل كان المقال مفيداً؟

نعم
لا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *