التخطي إلى المحتوى

مواسم زراعة الأننونا موريكاتا . تعتبر شجرة الأننونا موريكاتا أو كما تعرف بشجرة القشطة أحد أشهر أنواع الفواكه الاستوائية التي تتصف بطعمها الحلو المميز باعتباره خليطًا يمتزج فيه طعم الموز مع الأناناس، كما يوجد لهذه الشجرة أصنافًا عديدة لكلٍ منها صفاته الخاصة من حيث الشكل، ووفرة الإنتاج ومواعيد الزراعة والنضج، فما هي طريقة زراعة الأننونا موريكاتا؟….وما هي الظروف المناخية الملائمة لتلك الزراعة؟…. هذا ما سوف نتعرف عليه من خلال مقالنا. 

وصف شجرة الأننونا موريكاتا  

تعتبر شجرة الأننونا موريكاتا من الأشجار مستديمة الخضرة، التي تتميز بحجمها المتباين بين الصغير والمتوسط، إذ يتراوح طولها بين 3 و10 أمتار، كما تمتلك أزهارًا بيضاء اللون، وثمار بيضوية الشكل تغطيها من الخارج قشور
حرشفية ذات لون أخضر، في حين يكون لبها الداخلي بلون أبيض، يحتوي على بذور كبيرة بلون أسود. 

طريقة زراعة الأننونا موريكاتا

  • تُستخلص البذور من ثمرة أننونا ناضجة، وتغسل جيدًا بالماء ثم تترك حتى تجف قبل المباشرة بزراعتها، ومن
    الممكن أيضًا شراء البذور من أحد المحلات الزراعية المتخصصة بذلك. 
  • تُزرع البذور في تربة تتراوح درجة حموضتها بين 1،6 و5،6، بحيث توضع البذور على عمق 1سم في التربة مع توفير ظل ورطوبة مناسبة، مع العلم يمكن أن تفرش البذور على قماش مبلل قبل البدء بعملية الزراعة، لتوضع في أكياس محكمة الإغلاق مدة ثلاثة أيام، مما يسرع عمليات الإنبات، حيث تحتاج البذور لتنبت مدة تتراوح بين 20 و30 يومًا. 
  • تُحرث الأرض وتُقلب بشكل جيد، قبل المباشر بالزراعة، حيث من الفضل أن تزرع هذه البذور خلال فصل الربيع. 
  • تسمد الشتلات النامية بانتظام كل 6 أشهر أو في بداية ونهاية موسم المطر، حيث من الممكن استخدام كبريتات
    الأمونيوم بمعدل 100 أو 150 غرام للشجرة الواحدة. 
  • الحرص على إزالة الأعشاب الضارة المحيطة بالشتلة، باعتبارها تشاركها بالغذاء، وتؤثر بشكل سلبي على نموها. 
  • تبدأ الأشجار بإثمارها الأول خلال عامين أو أربع أعوام من زراعتها، ويكون الحصاد مستمرًا طول العام، ولكن يبلغ ذروته خلال الفترة الممتدة بين شهري أيار وحزيران. 
أقرأ ايضاً  البنوك في البحرين وتفاصيل كل بنك

ومن الجدير بالذكر أنه في حال نمو الشتلات إلى أشجار بالغة من الضروري الاهتمام بتقليمها بانتظام، وخاصة خلال
فصل الشتاء، مما يعزز حركة الهواء ودخول أشعة الشمس إلى الأغصان والفروع الداخلية، مع الحرص على محاربة الآفات الزراعية والحشرات مثل البق، ويرقة نجار العث، وذبابة الفاكهة وغيرها الكثير. 

أشهر البلدان زراعة لشجرة الأننونا موريكاتا  

اختلف الكثيرون على تحديد الموطن الأصلي لهذه الشجرة، ولكن أكدت معظم الأقاويل أن أصول هذه الفاكهة من أمريكا الجنوبية، وتحديدًا من جبال الأنديز، ثم انطلقت منها لتنتشر في بلدن مختلفة من العالم، حيث أنها تزرع في كل
من كاليفورنيا، وإيطاليا، والبرتغال، وآسيا، ومصر، وفلسطين. 

أنواع التربة المناسبة لزراعة الأننونا  

تزرع أشجار الأننونا ضمن أنواع مختلفة من التربة التي سنذكر منها ما يلي: 

  • التربة الطمية الخفيفة التي تتميز باحتوائها على نسبة كالسيوم عالية، مما يجعها من أفضل الترب الصالحة لزراعة شجرة الأننونا. 
  • والتربة الطينية الرملية التي تتميز بخصوبتها وتهوياها الجيدة، لذلك تصلح لزراعتها مع الأخذ بعين الاعتبار المحافظة على القيام بالتسنيد والري بشكل منتظم. 
  • التربة الجيرية حيث تصلح هذه التربة لنمو الأننونا ولكن من الضروري الاعتناء بها بشكل جيد قبل وأثناء الزراعة. 

المناخ المناسب لزراعة الأننونا موريكاتا

يعد المناخ الاستوائي والمناخ شبه الاستوائي من أكثر المناخات ملائمةً لزراعة هذا النوع من الأشجار، حيث تتوفر الرطوبة ودرجات مرتفعة من الحرارة، مع العلم يمكن لشجرة الأننونا أن تتحمل درجات عالية من الجفاف، لذلك من الممكن زراعتها في الظروف المناخية الجافة، ولكنها غير قادرة على تحمل البرودة، إذ أنها تتحمل فقط الدرجات المتراوحة بين 4 و10 درجات مئوية، وتموت في حال انخفاض درجة الحرارة إلى ما دون الصفر. 

لذلك من الضروري اختيار موقع مشمس بالنسبة لا تقل عن 80% لزراعة هذه الأشجار، بحيث تتعرض لأشعة الشمس ست ساعات يومًا، مع العلم في حال تعرضها لـ 8 ساعات يوميًا سوف تنمو بشكل أفضل بكثير. 

أقرأ ايضاً  فتح حساب في بنك ألفا اليوناني والمستندات والشروط المطلوبة لفتح حساب

فوائد الأننونا موريكاتا  

تحتوي ثمار الأننونا موريكاتا على العديد من العناصر الغذائية الهامة كالسكريات والبوتاسيوم، والبروتينات، والألياف، والفيتامينات، مما يجعلها مفيدةً لجسم الإنسان بشكل عام، ومن هذه الفوائد نذكر ما يلي:  

  • علاج حالات الحمى. 
  • تخفيف آلام الولادة الطبيعية. 
  • المساهمة في علاج نزلات البرد والسعال. 
  • الوقاية من الأمراض السرطانية. 
  • زيادة معدلات الكولسترول الجيد في الدم، مما يحافظ على صحة القلب والدماغ. 
  • التقليل من القلق والتوتر العصبي. 
  • تنشيط عمل الأعصاب والخلايا الدماغية. 
  • الوقاية من مرض الشلل الرعاشي. 
  • حماية الجهاز الهضمي. 
  • دعم الجهاز المناعي. 

هل كان المقال مفيداً؟

نعم
لا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *