التخطي إلى المحتوى

تخصص تقنية المعلومات

مما لا شك فيه، اليوم، يمكن للطالب الحاصل على درجة علمية، سواء كانت ماجستير أو بكالوريوس في تقنية المعلومات، وبالتالي الحصول على وظيفة بسهولة، ولكن ماذا عن الغد؟ .

لذلك، باتباع القاعدة العامة “استكشف الأشياء قبل وقوعها”، سنناقش في مقالنا اليوم بعض النقاط المهمة تتعلق بالنطاق الوظيفي لتكنولوجيا المعلومات، ولكن قبل ذلك حاول الحصول على صورة واضحة لماهية تقنية المعلومات.

مستقبل تخصص تقنية المعلومات وتعريف تقنية المعلومات

وفقًا لقاموس أكسفورد، فإن تقنية المعلومات هي “دراسة أو استخدام المعدات الإلكترونية، وخاصّة أجهزة الكمبيوتر، لتخزين المعلومات والوصول إليها وتحليلها وإرسالها”.

هذا يعني أن الطلاب الذين يختارون هذا المجال عليهم التعامل مع العديد من الأشياء مثل البنى التحتية، والتطوير ،والتخزين ،والمعالجة ، وشبكات الأجهزة، بصرف النظر عن تبادل الأشكال المختلفة للبيانات الإلكترونية وأمنها، وفي الواقع، أصبح الأمن تهديدًا رئيسيًا لمستقبل تقنية المعلومات.

كما تعد تقنية المعلومات من أكثر الاختصارات استخدامًا في عالم التعليم، ولا تقتصر فقط على حدود نظام الكمبيوتر، بل تستخدم لدراسة استخدام الأنظمة المتنوعة، مثل الاتصالات السلكية واللاسلكية.

ما الذي يجعل تكنولوجيا المعلومات خيارًا رائعًا

أصبحت تقنية المعلومات خيارًا مفضلاً ليس فقط للطلاب ولكن أيضًا لأولياء أمورهم، وترجع هذه الشعبية لتقنية المعلومات إلى قدرتها على تحسين حياة الإنسان وتسهيلها، حيث تعطي نموذجاً للحياة الذكية في العالم المعاصر، بالإضافة إلى ذلك، تتحدّى تقنية المعلومات كفاءة الفرد، وتحفزه على ابتكار أفكار يمكنها تغيير هيكل الحياة البشرية.

وينعكس الدور الهائل لتقنية المعلومات بشكل جليّ في الشركات ذات رؤوس الأموال الكبيرة، والمتوسطة والصغيرة، والتي تعتمد في نشاطها على عدد كبير من الأعمال، مثل إدارة البيانات، والمخزون، وعلاقة العملاء، وأنظمة المعلومات، وما إلى ذلك.

أقرأ ايضاً  الربح من البث المباشر في الفيسبوك وطريقة جذب المزيد من المتابعين

واليك بعض المشاريع الواقعية التي تدار بالإعتماد الكلي على تقنية المعلومات ومنها :

1- شبكات التواصل الاجتماعي .

2- بوابات المرضى الالكترونية .

3- التسويق الرقمي .

4- تطبيقات الهاتف الجوال .

5- تطبيقات الموقع .

6- بوابات التسوّق عبر الإنترنت .

7- الخدمات المصرفية عبر الإنترنت .

ما الغاية من دورات تقنية المعلومات

الغرض من دورات تقنية المعلومات هو تزويد الطلاّب بالمعرفة النظرية، بالإضافة إلى مجموعات المهارات التي تلبي متطلبات شركات تقنية المعلومات، سواء كان ذلك في تصميم البرامج، أو تطويرها أو اختبارها، كما يجب على الطلاب الذين يخططون لمتابعة B-Tech في تقنية المعلومات، أن يدركوا حقيقة أن هذه الدورة تتضمن المفاهيم الأساسية لأنظمة إدارة قواعد البيانات، وبرمجة Java، وأمن المعلومات، وتحليل الخوارزمية، وشبكات الكمبيوتر، وتخطيط موارد المؤسسات، والتجارة الإلكترونية، والحوسبة السحابية، والبرمجيات، والهندسة والعديد من الأشياء الأخرى المتعلقة بأنظمة التشغيل.

الوظائف المتاحة لطلاب تقنية المعلومات

بدافع من تحديات التوظيف الحالية، يصبح من المحتّم على الطلاب أن يختاروا تخصصاً يكشف عن فرص وظيفية لا

تعد ولا تحصى، وتعد تقنية المعلومات أحد هذه المجالات في الهندسة التي تمهد الطريق لمستقبل مشرق.

وتساعد تقنية المعلومات في توسيع قدرة الفرد، حيث يمكن لأي شخص لديه صفات مثل “مهارات الاتصال الجيدة”

و”الفضول للتوصل إلى أفكار جديدة” و”شغف تحسين معرفته في صناعة تقنية المعلومات” أن يتوقع أفضل الأشياء

في حياته المهنية.

والجزء الأكثر جاذبية في هذا المجال، هو أنه لا وجود لانعدام فرص التوظيف بالنسبة للمبتدئين، إضافة الى الخبراء

في مجال تقنية المعلومات، حيث يتوسع قطاع تقنية المعلومات بمقدار الضعف بين ليلة وضحاها.

بعد الانتهاء من دورة B-Tech في تقنية المعلومات، يمكن للطلاب البحث عن وظائف في جميع الشركات  مثل

IBM و Microsoft و Cisco وما إلى ذلك.

أقرأ ايضاً  شروط الحصول على الجنسية الإمارتية والفئات المستهدفة

وسنسلط الضوء على بعض ملفات التعريف للوظائف التي يستخدمها المرشحون بعد حصولهم على شهادة في صناعة تقنية المعلومات ومنها:

1- مبرمج كمبيوتر .

2- مطور ويب .

3- محلل برمجيات .

4- مهندس برمجيات .

5- محلل أمن المعلومات .

هذه ليست سوى عدد قليل من الوظائف المتاحة لطلاب تكنولوجيا المعلومات، وبمجرد دخولهم المجال العملي، يمكنهم

العثور على عدد لا يحصى من الوظائف بأجور ضخمة.

استنتاج

مما لا شك فيه أن تقنية المعلومات عبارة عن مسار يمكن أن يغير مصير المرء بطريقة إيجابية، ومع ندرة الطلاب

المؤهلين لدراسة تقنية المعلومات وكمية الوظائف اللامتناهية الموجودة لهم، يجب عدم إهمال الجانب التخصصي

وحرفية العمل والخبرة في العمل تحت الضغط .

هل كان المقال مفيداً؟

نعم
لا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *