التخطي إلى المحتوى

صيغة عقد شراكة بين شخصين . يقدم العديد من الأشخاص على إقامة مشاريعهم الخاصة بهم وقد يواجه صاحب الفكرة بعض العوائق التي تجعله يبحث عن شريك له مثل عجز عن تأمين رأس المال اللازم أو عدم توفر الوقت الكافي لإدارة المشروع والحل الأمثل هو الشراكة بين طرفين أحدهما يقدم رأس المال والثاني يقدم الخبرة مقابل الأرباح لكلاهما.

صيغة عقد شراكة بين طرفين أحدهما برأس المال والآخر بالخبرة

تعتبر أحد أنواع الشراكة الرائجة حالياً حيث يعتبر كلا الطرفين متمماً للآخر ويعرف باسم (المضاربة أو القراض)
ولابد من كتابة عقد شراكة بين الطرفين يكون دقيق وواضح يشمل كل المعلومات والتوضيحات الهامة والتي سنذكرها هنا:

  • المعلومات الخاصة بكل شريك مثل اسمه ورقمه القومي وعنوانه وجنسيته.
  • تحديد اسم الشركة ووصفها التجاري ونشاطها وهدفها وعنوانا الحالي بدقة وتفصيل.
  • وتحديد قيمة رأس المال المدفوع من قبل الشريك برأس المال وتحديد عدد ساعات العمل للشريك بالخبرة ومهامه.
  • تحديد دقيق لمدة العقد بدايةً بتاريخ ونهايةً بتاريخ محدد وإمكانية تجديد هذه المدة بعد موافقة الطرفين وتحديد كيفية فسخ لعقد وشروطه.
  • نسبة كل شريك من الأرباح بعد خصم المصاريف.
  • تحديد أحقية كل شريك في الإدارة وفي مسك دفاتر الشركة وحساباتها سواء بشكل منفرد أو توزيع  المهام لكلاهما.
  • تحديد  الشروط الأخرى والبنود التي تم الاتفاق عليها بين الشريكين مسبقاً باعتبار أن العقد شريعة المتعاقدين.

طرق تحديد نسبة الربح في عقد الشراكة بين شريك برأس المال والآخر بالخبرة

هناك عدة طرق شائعة يمكن المفاضلة بينها واختيار الطريقة التي تعدل بينهما قبل كتابة العقد ومنها:

  • النصف بالنصف: وهي الأكثر شيوعاً وإنصافاً في حال كان الشريك بالخبرة لديه دراية بالمشروع ومتطلباته
    وكانت المخاطرة التي يقدمها الشريك برأس المال قليلة.
  • الجهد مقابل المال: حيث يتم الاتفاق على تقدير الجهد المبذول من قبل الشريك بالخبرة وإعطائه أرباح مناسبة
    وعادلة لما يقدمه من عمل وخبرة ومجهود.
  • يتم إعطاء نسبة 10% من الأرباح إلى صاحب فكرة المشروع في حال كانت الفكرة مميزة ويحصل الشريك برأس المال على نسبة 60% والشريك بالخبرة نسبة 30% أما في حال كانت الفكرة عادية فإن نسبة الشريك بالخبرة تصبح 40% ونسبة الشريك برأس المال تكون 60%.
أقرأ ايضاً  القوانين التابعة للتجارة الخارجية وأهم الأتفاقيات الدولية الخاصة بالتجارة الدولية

القواعد التي تنظم الشراكة بين شخص برأس المال والآخر بالخبرة

  • أن يلتزم كلا الطرفين بالأمانة وخصوصاً الشريك بالخبرة فيبذل كل جهده لتحقيق الأرباح وفي حال حدوث
    خسائر ووجود وثائق تثبت إهماله فإنه يتحمل الخسائر كاملةً.
  • الخسائر عموماً يتحملها الشريكين فيتحمل الشريك برأس المال خسارته بالمال والشريك بالخبرة خسارته بالوقت والمجهود.
  • تعتمد هذه الشراكة على المخاطرة وعليه فلا يمكن للشريك بالخبرة ضمان حفظ رأس المال للطرف الآخر إلا في حال إهماله ليتحمل الخسائر وحده.
  • يستطيع الشريك بالخبرة شراء نسبة من حصة الشريك الآخر بالمال بعد تحقيق الأرباح وذلك في حال كان هناك اتفاق مسبق على ذلك.
  • لا يحق للشريك بالخبرة المخاطرة برأس مال أكبر أو الحصول على راتب شهري حيث يتحول مبدأ الشراكة إلى إجارة وهذا لا يجوز.

يجب على الطرفين الالتزام بالقواعد السابقة بالإضافة إلى التقيد بكتابة عقد قانوني موثق بالشهود والمحامي حتى تكون عملية الشراكة سليمة وخالية من النزاعات والمشاكل وضمان تطور المشروع وتحقيق أهدافه الربحية والمجتمعية.

في الناية نكون قد تحدثنا عن صيغة عقد شراكة بين شخصين شخص برأس المال والآخر بالخبرة .

هل كان المقال مفيداً؟

نعم
لا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *