التخطي إلى المحتوى

اهم المنتجات في دولة العراق هو موضوع مقالي هذا إلا أنني أحبتي سأقوم بتعريفكم على خصائص هذا البلد الذي تعاقبت عليه معظم الحضارات التي جعلت منه شاهد تاريخي على أبرز أحداثها، وآثارها التي تخبر قصة كل شعب من الشعوب التي مرت عليها وتركت أثرا” ليزيد من قيمة وجمال العراق، حتى ان كاظم الساهر قال عنها “وهل خلق الله مثلك بالدنيا بأكملها” بالفعل العراق مكان قل وجوده لندرة الآثارات التي يحتويها بالإضافة الى ميزة وسحر هذا المكان، يختال إلى أذهاننا بوابة عشتار أننا من هذه البوابة ندخل على حضارة بابل…حيث أن  كل حجر يروي قصة حضارة مختلفة… 

سأعرفكم على حدود العراق، عاصمتها، لغتها ، مساحتها ،سكانها ،عملتها ومن ثم أتطرق إلى عنوان مقالي عن أهم المنتجات الزراعية والصناعية والتجارية في دولة العراق ،تابعوني…

نبذة عن العراق

العراق او رسميا الجمهورية العراقية هي دولة عربية، عاصمتها بغداد، تقع في غرب آسيا وهي مطلة على الخليج العربي يحدها من الشمال تركيا ومن الجنوب المملكة العربية السعودية والكويت من الشرق إيران ومن الغرب سوريا والأردن، مساحتها 438,317 كيلومتر مربع ، أما عدد سكانها فيبلغ 38374618 نسمة اما دين غالبية سكان العراق هو االإسلام حيث تصل نسبهم إلى 95%.من الطائفتين السنية والشيعية، لغتها الرسمية هي العربية واللغة الكردية، اما العملة الأساسية في العراق هي الدينار العراقي.العراق بلد صحراوي ويعد جزءا من الصحراء العربية وبادية الشام، اما مناخه فيقسم إلى ثلاث أنماط مناخية هي مناخ البحر المتوسط حيث يكون بارد شتاء ومعتدل صيفا، مناخ السهوب مناخه انتقالي والمناخ الصحراوي الحار الذي يمتاز بالمدى الحراري في الصيف والشتاء. يعتبر الخليج العربي منفذ العراق إلى العالم ويعتبر ميناء أم القصر من أهم الموانئ العراقية ويشتهر بنهري دجلة والفرات الذي كانا أساس نشأة المراكز الحضارية في بلاد الرافدين. 

العراق هو مهد الديانات السماوية حيث تعتبر أرض الكثير من الأنبياء حيث ولد في العراق النبي إبراهيم عليه السلام،ومن المعالم الدينية أيضا مسجد الكوفة مكان إستشهاد الإمام علي عليه السلام، أما من المعالم المسيحية فهناك دير مار إيليا وهو من أقدم الأديرة في العراق. ويوجد فيه الكثير من مراقد الأنبياء ومقامات أولاد الائمة والصحابة. العراق هذا البلد الغني بالحضارات القديمة لذا يسمى بأرض الحضارات وهي الأرض التي تصارعت عليها الأمم على إمتداد التاريخ الأمر الذي خلف كمية كبيرة من المعالم الآثرية لتبقى شاهدة على عراقة هذا البلد، من أهم معالم العراق المدرسة المستنصرية، قلعة كركوك، والمنارة الملونة في سامراء  التي تعرف بأيقونة العراق،نينوى نيمورد الآشورية ، نيبوز االبابلي، آور السومارية وغيرها كثر… بالإضافة إلى المتحف الوطني الذي يعتبر من أقدم وأهم وأكبر المتاحف في العراق. تحتل العراق جزءا كبيرا من الإهتمام نظرا لغناها بالموارد الطبيعية بالإضافة إلى  الآثارات المهمة التي تعاقبت عليها ، حضارات متنوعة جعلت لهذا البلد سحر خاص لا يضاهيه أي بلد اخر…

أقرأ ايضاً  بنك التنمية المحلية قروض وكشف حساب معلومات عامة

الزراعة في العراق وأهم منتجاتها

رغم أن العراق من أكثر بلدان الشرق الاوسط وفرة بالمياه حيث يشق أراضيه دجلة والفرات والعديد من الروافد والبحيرات إلا أن  الزراعة تشهد تراجعا حيث باتت الصحراء تزحف نحو المدن والمناطق التي كانت خضراء ،كما  أن مساحة الأراضي المزروعة هي 40 مليون دونم إلا أنه لا يتم زرع سوى 10ملاين دونم من مجموع المساحة الصالحة للزراعة، كل هذا بفضل سوء التخطيط والإدارة من وزارتي الزراعة والموارد المائية بالإضافة إلى أسباب عديدة أخرى منها سوء التخطيط وطرق الري القديمة وإهدار المياه فضلا عن تزايد حملات تجريف البساتين وتحويلها إلى مشاريع سكنية وتجارية حيث أن العراق يزرع ربع المساحات الصالحة للزراعة وبكمية إنتاج تعادل ربع إنتاج زراعي مقارنة مع دول اخرى بالإضافة إلإ أن إستخدام الري بالتسبح يسبب هدر الكثير من المياه كما يؤدي إلى إرتفاع نسبة الملوحة وتحويل الأرض الزراعية إلى بور. ولا جدوى من الزراعة ما لم يتم الري بالتنقيط او بالمرشات الحديثة وتبطبن الجداول ووضع وإزالة التجاوزات الكبيرة على الأراضي الزراعية.

 إن تجويف الأراضي الزراعية وتحويلها إلى سكنية أو صناعية علما أن رغم إقرار قانون الغابات ومنع تجريف البساتين الذي أقرته الحكومة  العراقية إلا أن  موضوع التجريف لازال قائما. وأحد أهم المشكلات التي تعيق نمو الزراعة هوعدم حماية الإنتاج المحلي من الإستيراد حيث أن القطاع الزراعي من اكثر القطاعات التي تعاني من مشكلة الإستيراد الأجنبي و في الإحصاءات الأخيرة نلاحظ ان العراق يستورد اكثر من 75% من المنتجات الزراعية من إيران وتركيا ومصر ومن أبرز المنتجات الزراعية التي يستوردها العراق الطماطم،الخيار، البطاطس، الباذنجان ،الأفوكادو والفواكه بأنواعها، ومن أجل حماية المنتج المحلي ومن أجل تشجيع الزراعة عمدت الحكومة إلى تقديم البذور والأسمدة والدعم لهذا القطاع من أجل تشجيعه. 

أقرأ ايضاً  موقع مستقل - تجارتنا

رغم الفروقات التنافسبة في الأسعار التي تضرب الناتج المحلي فإن العراقيون يعملون على تشجيع المنتجات المستوردة على سبيل المثال البطبخ او الرقي او الركي كما يعرف محليا بلغ سعر المنتج المحلي للبطيخ قرابة500   دينار بينما البطيخ المستورد من إيران يباع في الأسواق المحلية بسعر. 350 دينار.

أهم المنتجات في العراق

محاصيل الحقول الجافة حيث أن هذه المحاصيل تعتمد في ريها على مياه الأمطار الهاطلة في العراق. وهي تشمل المحاصيل الجافة كالقمح والشعير وعباد الشمس والعدس والحمص والفاصولياء، حيث أن القمح من المحاصيل الغذائية الأساسية  حيث يقدر الإنتاج المحلي ب 2 مليون طن بينما المساحة السنوية التي يغطيها القمح حوالي 1.5 مليون هكتار ،وكذلك الشعير حيث يستخدم بشكل رئيسي لتغذية الحيوانات. لم تستطع العراق من تحسين القدرة الإنتاجبة للمحاصيل الحقلية الرئيسية. 

 المحاصيل الحقلية المروية  تشمل الأرز والذرة والقطن وعباد الشمس حيث تتم زراعة هذه المحاصيل في فصل الصيف يعتبر الرز ثاني محصول غذائي رئيسي  وثالث محصول رئيسي في العراق ، يغطي الأرز مساحة  سنوية تبلغ. 110 آلاف هكتار بقدرة إنتاجية 122000 طن. والذرة من المحاصيل الجيدة في العراق حيث تمت  زراعته لتكملة إنتاج أعلاف الحيوانات. إلا أن إنتاجية الأرز والذرة خفت بشكل ملحوظ خلال فترة الحروب بسبب نقص المواد مثل الأسمدة والمبيدات الحشرية ومياه الري.

فواكه وخضروات تعتبر الطماطم، الخيار، البطبخ، البصل، البامية، الباذنجان، الفاصولياء العريضة والخضراء والفلفل الحلو والكرنب والقرنبيط والخس والسبانخ والاسكواتش والقشر السويسري والجزر والكرنب هي الخصروات الرئيسية. اما التمور والليمون واللفت والرمان والمشمش والخوخ واللوز والزيتون والتفاح والكمثري والتين من المحاصيل الرئيسية للفاكهة في البلاد.

التمر العراقي بعتبر التمر من أكثر الفواكه الشعبية في العراق أما المساحة التي يغطيها النخيل المنتج للتمر تبلغ 150,000هكتار وكان الإنتاج حوالي. 650,000 طن وذلك عام 2002.كما أن كميات كبيرة من التمر تجفف وتستهلك بطرق متنوعة في العراق ومن المعروف ان جودة الفواكه المنتجة في العراق منخفضة بسبب أساليب الحصاد غير السليم  الذي يؤثر على المحصول في السنوات المقبلة من حيث إنخفاض الجودة.

الصناعة في العراق وأهم منتجاتها

الصناعات الرئيسية في العراق هي صناعة البترول  وصناعة الأسمدة إلى جانب صناعات أخرى تقليدية ،اما أهم الصناعات فهي تنقسم إلى قسمين : الصناعات التحويلية وهي بدورها مقسمة إلى عدة أجزاء منها :

الصناعات الغذائية  صناعة الألبان حيث يوجد مصانع لصناعة الألبان ومشتقاتها في عدة مناطق منها نينوى والبصرة وبابل وغيرها، إلا أن إنتاج هذه المصانع لا يكفي سوى 15%من حاجات الدولة. ومن الصناعات الغذائية أيضا صناعة الزيوت الغذائية حيث تقوم الشركات العامة للصناعات الزيتية بهذه الصناعة وتوجد لها اربع معامل حيث أنها تنتج زيوت الطعام بمختلف أنواعها وتلك التي تصنع من حبوب عباد الشمس ولكن مستوى إنتاجها ضعيف بالمقارنة مع تلك الزيوت المستوردة من تركيا وإيران …

أقرأ ايضاً  الحملة الإعلانية وكيف تتم لجذب الزبائن لبيع البضائع

وكذلك صناعة السكر حيث يمتاز السكر المصنوع في العراق بأنه من أجود وأنقى أنواع السكر بالإضافة إلى مصانع لصناعة المعلبات والمشروبات ومصانع تصفية المياه.

الصناعات الجلدية والنسيجية نذكر منها صناعة النسيج القطني والغزل والنسيج الصوفي والنسيج الحريري وصناعة الجلود والسجاد والبسط وغيرها.. .صناعة مواد البناء منها الأسمنت الذي هو من أقدم الصناعات تنتشر هذه الصناعة في مختلف مناطق العراق.

الصناعة الكيماوية ومنها البتروكيماويات كصناعة الغاز المسال وصناعة التكرير والأسمدة الكيماوية حيث يوجد فقط معملان في العراق لهذه الصناعة بالإضافة إلى مصنع مواد التنظيف والزجاج وصناعة الأدوية والبطاريات والورق.

التجارة في العراق

الوضع الذي شهده العراق من صراعات وعنف واضطرابات مستمرة وعدم إستقرار أمني لم يؤثر فقط على اقتصاد البلد بل أدى إلى التراجع بكافة القطاعات وإنتشار البطالة وضعف توفير الخدمات الحكومية الأساسية وكان لا بد من تنويع التجارة لدعم ونمو وازدهار البلد. حيث ان العراق من أقل الدول تنويعا في الصادرات فقط 4.1% كان يحتوي شي آخر غير النفط الخام مما يؤدي إلى ضعف القدرة الإنتاجية للعراق بشكل كبير،كذلك الزراعة والتصنيع فإن إنتاجاتهم انخفضت بنحو ثلاثة أرباع ، يفرض العراق الكثير من اللوائح التنظيمية على الواردات حيث يطلب ترخيص خاص للحصول على العملة الأجنبية اللازمة للإستيراد وكذلك الجمارك تفتقد إلى التدريب وغائبة عن القيام بدورها حيث أن هناك بضائع تدخل الحدود بشكل غير رسمي  من ناحية أخرى الطرقات حالتها متدهورة مما يؤدي إلى زيادة تكاليف النقل مما يزيد الأمر تعقيدا أن العراق يحتفظ بنظامين جمركيين احدهن في إقليم كردستان وآخر لبقية المناطق حيث أن كل شيء يختلف عن الاخر التعرفة الجمركية، الإجرائات الحدودية ونقاط التفتيش مما يعيق حركة الشاحنات. كل العوامل مجتمعة أدت إلى التراجع في كافة المجالات الزراعبة والصناعية والتجارية.

هل كان المقال مفيداً؟

نعم
لا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *